![]() |
ثرثره وفقطَ ! . . . بَ آبدآع آقلآمڪم ≈!
[align=center]ثرثره وفقطَ ! . . . بَ آبدآع آقلآمڪم ≈![/align]
* آلسلآإم عليكمُ ورحمة آللهَ وبركآتـهَ ‘ . . . كُل منآَ لهُ حزنً وهمَ ولهُ فرحَ وذكريـآإت جميله ومخُلدهَ بَآلذآكرهَ ’ . . منآ يلتفت لحزنهَ وقد يكونَ آتعس هذآ آلخلقَ ومنآ يتجآهلَ . . لكيَ لآيخسر منَ هُم حولـهَ ‘ آعزآئيَ ‘ . . . . ووضعُتهآ هُنآَ لنجدَ قآبليهَ وهذآ هوُ آلمكَآن آلمُنآسبَ ليكونَ قريبً من آلأعضآءَ ‘ نعـودَ ’ من منآ لمَ يشكوَ ! . . من منآ لمَ يفُآرق ليس فرآإق * حبيبَ وحسبَ ! هُنآكَ من فآرقَ آهلهَ . . وآلدتهَ . . وآلدهَ . . وطنهَ . . آخيهَ . . صديقهَ . . . . وسَ يطولَ ! آلمعنى وآحدُ لتلكُ آلكلمة آلمُوجعـهَ ! . . ولآكن آلأسبآب تختلفَ ‘ . . ومن منآ لم يحزنَ يومآإ ‘ قد تكونَ آلظروف قآسيهَ ‘ قد يكون سبب آلحزنَ وفآة لعزيزَ وقد يكونَ سببهَ لظروف آلأهلَ وآلأصدقآء . . وعدم آلأستقرآر وآلتشتت آلنفسيَ ! . . . آلحُزنَ لهُ آكثر منَ بآبَ لكِ يدخل إلى قلوُبنآإ ويبدآء بتقطيعَ آوردتنآإَ ’ . . بعضً منآ حين تختنق آنفآسهَ . . يذهبَ مُسرعآ ليفضفضَ لصآحبـهَ وآلبعض آلأخـرَ , يذهبَ لشيءً قليلَ من يستغنيَ عنهَ . . يذهب لدفتره ولقلمـهَ , آنـآ منَ تلُك آلنوَع آلذهآبَ لقلميَ . . . . . بحقَ هوَ آلوفيَ ليَ ! ‘ . . فَ آنآ وآثق بهِ آشدَ آلثقهَ بَ آنهُ لنَ يخونَ مآحييتَ ! . . . حسسنآآَ ‘ هنُآ فقط للأبدآعَ ! هُنآَ فقطَ لأرتيآحَ آلنفسَ ‘ . . . آكتبُ مآجآلَ بخآطركمُ ‘ . . لآ حصركمُ بخوآطرَ . . لآ بلَ آدعيهَ منكمُ خوآطرَ كلمآتَ فرح آملُ حُزنَ خيبهَ وجَع . . . . . . آعزآئيَ ‘[/]. . . . . لآ آرُيـد منقولً هُنآ ‘ آرُيـدَ بوح آحسآسكمَ ومشآعركمْ ‘ وآرجوَ كتآبة آلحقوق تحتَ كتآبتكمُ ‘ فقط نكتفيَ بَ قلميَ آو نزفيَ ! وحينَ وجودَ ‘ منقولَ ‘ سَ آطلب مُشرفينَ آلقسمَ بحذف آلمُشآركهَ !! . . .قبلَ آلنهآيهَ قليلَ . . هنُآ لآ نُريدَ ضجيجَ ! هنُآ مشآعرَ تود آلتحدثَ تود آلبوحَ لمآ يجولَ بحرقآنَ جوفهآإَ ’ هُنآ مشآعرَ لآتستطيعَ آلتعبيرَ إلأ بَ ثرثرهَ ! فَ لنستمعَ بهدوء ولنعطي آنفُسنآ حقَ ! آرجوَ من آللهُ ‘ آستحستنَ هذآ آلبوَح لذآئقتكمَ ووصل لكُم شرحيَ للفكرهَ ‘‘ ............... .. دمُتمَ بَ آحسسنُ حآإلَ |
الساعة الآن 05:41 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025
جميع مايكتب لايعبر بالضروره عن رائي ادارة الموقع والذي تم افتتاحه في 11- 4 - 1432هجريه بل تمثل وجهة نظر كاتبها